العلامة المجلسي
97
بحار الأنوار
وقال عليه السلام : الوفاء لأهل الغدر غدر عند الله ، والغدر بأهل الغدر وفاء عند الله ( 1 ) . ومن خطبة له عليه السلام : إن الوفاء توأم الصدق ، ولا أعلم جنة أوقى منه وما يغدر من علم كيف المرجع ، ولقد أصبحنا في زمان قد اتخذ أكثر أهله الغدر كيسا ، ونسبهم أهل الجهل فيه إلى حسن الحيلة ، مالهم قاتلهم الله ، قد يرى الحول القلب وجه الحيلة ، ودونه مانع من أمر الله ونهيه ، فيدعها رأي عين بعد القدرة عليها وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين ( 2 ) . 20 - مشكاة الأنوار : عن الرضا عليه السلام قال : إنا أهل بيت نرى ما وعدنا علينا دينا كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله ( 3 ) . وقال النبي صلى الله عليه وآله : تقبلوا لي ست خصال أتقبل لكم الجنة : إذا حدثتم فلا تكذبوا ، وإذا وعدتم فلا تخلفوا ، وإذا ائتمنتم فلا تخونوا ، وغضوا أبصاركم واحفظوا فروجكم ، وكفوا أيديكم وألسنتكم ( 4 ) . 48 . * ( باب ) * * " ( المشورة وقبولها ومن ينبغي استشارته ، ونصح المستشير ، والنهى ) " * * " ( عن الاستبداد بالرأي ) " * الآيات : آل عمران : وشاورهم في الامر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ( 5 ) . حمعسق : وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون - إلى قوله - وأمرهم شورى بينهم ( 6 ) .
--> ( 1 ) نهج البلاغة الرقم 259 من الحكم . ( 2 ) نهج البلاغة الرقم 41 من الخطب . ( 3 ) مشكاة الأنوار . ( 4 ) المصدر 88 . ( 5 ) آل عمران : 159 ( 6 ) الشورى 36 - 38 .